محمد بن جرير الطبري
433
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
29569 - حدثنا ابن المثنى ، قال : ثني عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : كان رسول الله ( ص ) يكثر من قول : سبحان الله وبحمده ، وأستغفر الله وأتوب إليه قالت : فقلت : يا رسول الله أراك تكثر قول : سبحان الله وبحمده ، وأستغفر الله وأتوب إليه ، فقال : خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي ، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده ، وأستغفره وأتوب إليه ، فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عبد الأعلى ، قال : ثنا داود ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة ، عن النبي ( ص ) ، بنحوه . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا عبد الوهاب ، قال : ثنا داود ، عن عامر ، عن عائشة ، قالت : كان نبي الله ( ص ) يكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده ثم ذكر نحوه . حدثني إسحاق بن شاهين ، قال : ثنا خالد ، عن داود ، عن عامر ، عن مسروق ، عن عائشة ، عن النبي ( ص ) ، بنحوه . 29570 - حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن عكرمة قال : لما نزلت : إذا جاء نصر الله والفتح قال النبي ( ص ) : جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن ، قالوا : يا نبي الله ، وما أهل اليمن ؟ قال : رقيقة قلوبهم ، لينة طباعهم ، الايمان يمان ، والحكمة يمانية . وأما قوله أفواجا فقد تقدم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل . وقد : 29571 - حدثني الحرث ، قال : ثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في دين الله أفواجا قال : زمرا زمرا . وقوله : فسبح بحمد ربك يقول : فسبح ربك وعظمه بحمده وشكره ، على ما أنجز لك من وعده . فإنك حينئذ لاحق به ، وذائق ما ذاق من قبلك من رسله من الموت . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك :